ولر مدرسة معزوز المصري

تربوي تطويري تعاوني إبداعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاضرار الناجمة عن المواد المضافة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reema dwikat



المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 20/09/2013

مُساهمةموضوع: الاضرار الناجمة عن المواد المضافة    الأربعاء مارس 12, 2014 8:50 pm

الأضرار الناجمة عن هذه الإضافات

لم يكن يهتم بهذه الإضافات الغذائية منذ نصف قرن تقريباً، إلا من يقومون بالصناعات الغذائية، إلى أن صدر العام 1958م، مادة في شكل قاعدة قانونية، تسمى قاعدة >ديلاني< تمنع استخدام المواد المضافة في الغذاء، إذا ثبت أنها تسبب حدوث الأورام السرطانية لحيوانات التجارب، وعلى إثر ذلك زاد الاهتمام بهذه الإضافات الغذائية، وأثارت جدلاً حاداً بين العلماء وانقسموا ما بين مؤيد لإضافتها إلى الغذاء وبين معارض لذلك، إلى أن أعلن مختبر كيمياوي في كندا العام 1969م، أن مادة >السيكلاميت< التي تضاف إلى بعض أنواع المرطبات، مادة مسرطنة، وذلك بعد مضي عشرين عاماً على استخدامها في هذه الصناعة، وكان من نتيجة ذلك زيادة السعار المحموم بين الناس، ضد كل مادة كيمياوية تضاف إلى الأغذية التي يتناولها الإنسان، ثم أعلن بعد ذلك د·>فينغولد<، العامل في إحدى مستشفيات >فرانسيسكو<، عن ملاحظاته عن المواد المنكهة والملونة الصناعية، المضافة إلى >الآيس كريم<، وما لحق الأطفال الذين كان يعالجهم من أضرار بسبب تناولهم >للآيس كريم< ونتيجة لذلك أخضعت الإضافات الغذائية لإعادة الفحص والتقويم، وكان من نتائج ذلك أن توصل العلماء إلى أن بعضها ضار، ويشكل خطورة على صحة الإنسان، ولهذا صدرت الأوامر في الكثير من الدول بمنع استخدامها، لما تشتمل عليه من أضرار شديدة، وبلغت المواد الممنوعة منها حتى العام 1976م، خمساً وعشرين مادة، وعدد هذه المواد الممنوعة في تزايد مستمر، نظراً لما تسفر عنه البحوث العلمية من اكتشافات المزيد من أضرار هذه المواد·

ومن الإضافات الغذائية التي منع استخدامها في الصناعات الغذائية، لما تسببه من أضرار شديدة: المادة الصناعية المسماة (Butter Yellow)، التي تحدث سرطان الكبد، والمادة الملونة المسماة (FD J C Yellow)، التي تتلف القلب، وحامض الخليك أحادي الكلور، الذي يستخدم كمادة حافظة، وهي شديدة السمية، ومادة الدولسين (P-ethoty phengl Urea Dulcin)، التي تستخدم في تحلية بعض المنتجات الغذائية، وهي مادة محدثة لسرطان الكبد، ومادة (Cool ـ >سيتاريب بولي أوكس الإيثيلين< (Poly Oxy ethylene - 8 - terabe) التي تستخدم كمادة مستحلبة لمنتجات المخابز، وهي مادة محدثة لأورام وحصى في المرارة، ومادة >كومارين< (Comarin) وهي مادة منكهة، وتحدث تسمماً بالكبد، والمادتان الملونتان للأغذية (FD J C orange 8 2) اللتان تسببان تلف الأعضاء، وكذلك المادة الملونة (FD J C Red 1) المسببة لسرطان الكبد، ومادة (FD J C Red 4) الملونة، المحدثة لتلف الغشاء الكظري والمادة الملونة (FD J C Red 32)، التي تسبب تلف الأعضاء، والمادة الملونة (Sudan 1 ) المسرطنة، والمادة الملونة (FD J C Yellow 1 , 2)، التي تحدث أضراراً معوية، والمادة المنكهة (Safrole) التي تحدث سرطان الكبد، وزيت >الكالاموس< (oil of Calamus) المانع للأكسدة، الذي يسبب تلف الكلية، والمادة الحافظة للمرطبات، المسماة (DEPC) Deithyl pyrocarbonate)، التي تتحد مع الأمونيا وتكون اليوريات، والمادة الملونة (FD J C Viofet 1)، المسببة للسرطان، إلى غير ذلك من أمثلة يضيق المقام عن ذكرها·(1)

وقد ترتب على اكتشاف هذه الآثار الضارة بصحة الآدميين في هذه الإضافات أن انقسم المهتمون بها إلى فريقين، قام أحدهما بإعطاء صورة قاتمة لهذه الإضافات وحذر من استخدامها، على أنها ضارة ضرراً محضاً، فليس فيها نفع ألبتة لأحد، إلا لأصحاب مصانع الغذاء الذين يستخدمون هذه الإضافات، لتحقيق ثروات طائلة من دون وازع إنساني أو أخلاقي، بينما اعتبر الفريق الآخر أن الهجوم على هذه الإضافات الغذائية هجوم على العلم والتكنولوجيا التي أنتجتها في المقام الأول·

وسواء كان الميل إلى الفريق المؤيد أو المعارض لاستخدام هذه الإضافات، فإنه لابد وأن يؤخذ في الاعتبار، مقدار الضرر الذي يمكن أن يتحمله المستهلك لهذه الأغذية، وحاجات ورغبات المستهلكين، وبخاصة الأطفال الذين تغريهم الأغذية المضاف إليها مكسبات الطعم واللون والرائحة أكثر من غيرها، والذين تؤثر فيهم هذه الإضافات أكثر من غيرهم، لضعف مناعاتهم، وقلة مقاومة أجسامهم النحيلة للأمراض، وكثرة استهلاكهم للأغذية المشتملة على هذه الإضافات، والعوامل الاقتصادية، ومدى توافر عوامل السيطرة على مقدار هذه الإضافات، وإجراء التحاليل الدائمة للمنتجات المضاف إليها ذلك، لبيان مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي·

ومما ينبغي مراعاته في مثل ذلك، أن إضافة مادة جديدة غير معروفة إلى النظام الغذائي، غالباً ما ينتج منه ضرر، ومن ثم فإن إضافة مادة كيمياوية إلى المواد الغذائية المصنعة، سواء كانت مادة منكهة، أو ملونة، أو حافظة، أو محسِّنة للقوام أو المذاق، أو نحو ذلك، يزيد من احتمال إصابة متناولها بالضرر، ولو كانت المادة المضافة قليلة، ولهذا اقترح وضع معادلة للموازنة بين المضار والمنافع، من تناول الأغذية المشتملة على هذه الإضافات، وفي ضوء ما تسفر عنه هذه المعادلة يتقرر استعمال هذه الإضافات في المواد الغذائية أو منعها·

إلا أنه في جميع الأحوال منع استخدام هذه الإضافات في الغذاء، إذا كانت لتغطية الأخطاء أو العيوب في عملية التصنيع، أو لإخفاء فساد المادة الغذائية، أو لخداع المستهلك، أو إذا كانت إضافتها تؤدي إلى فقد مقدار كبير من القيمة الغذائية للغذاء، أو كان بالإمكان الاستعاضة عنها بأساليب التصنيع الجيد، أو اقتضى الحصول على النتيجة المرجوة منها، زيادة نسبة المضاف منها إلى المواد الغذائية· خامساً: موقف الشريعة من تناول الأغذية المشتملة على هذه الإضافات

بينت من قبل مدى الضرر الذي يصيب الإنسان، من تناول المواد الغذائية التي أضيفت إليها مكسبات الطعم واللون والرائحة، والمواد الحافظة، ومساعدات التصنيع، وغيرها من إضافات، الذي قد يصل إلى حد الإصابات بالتسمم، أو الإصابة بالسرطان، أو الفشل الكبدي أو الكلوي، أو تلف الأعضاء الذي قد ينتهي بالمصاب إلى الوفاة·

ومن ثم فإنه يحرم تناول المنتجات الغذائية التي أضيفت إليها هذه المواد، التي ثبت بالتحاليل المعملية أو غيرها، الإضرار بالإنسان، سواء على سبيل القطع أو الظن، وسواء كان هذا الإضرار متمثلاً في مجرد اعتلال الصحة، أو الإخلال بوظائف الجسم البشري، أو إحداث أمراض ولو في المستقبل، أو كان هذا الإضرار يصل إلى حد الإصابة بالأمراض المزمنة، أو التي لا يرجى البرء منها، أو مؤدياً إلى ذهاب منفعة عضو أو أكثر من أعضاء البدن، أو الإخلال بأدائه لهذه المنفعة، أو يؤدي إلى هلاك متناول الأغذية المشتملة على هذه الإضافة·
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاضرار الناجمة عن المواد المضافة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ولر مدرسة معزوز المصري :: مشاريع وابحاث ICT في التعلم :: مشاريع معلمة العلوم أمل عقروق-
انتقل الى: